باحة فضاءالطيور

الروابط

  • fadaa toyour
  • tasjile
  • facebook
  • you tub chaine
  • TOP ORNITHO
  • News de association marocain
  • itissal bina
  • ANDALIB
  • Forum des associations marocaines
  • CHANT D'OISEAUX
  • fadaa toyour
  • tabadel i3lani

آخر التعاليق

تيبيبط هو اسم لطائر بالمازيغية وهو ...

07/07/2016 على الساعة 22.57:29
من طرف Asllallay


شكرًا على المعلومات كان لي الشرف

27/10/2014 على الساعة 00.06:15
من طرف Amine khoudou


MOI MEHDI ORIDO AN AKOUNA FI ...

01/12/2013 على الساعة 16.18:43
من طرف mehdi


عندي بندوق مريض و ما بعرف ...

30/01/2013 على الساعة 08.00:48
من طرف yacin khalede


slt moi salim a bejaia je ...

02/01/2013 على الساعة 22.23:50
من طرف salim


إعلان

مرحبا بكم

موقع الطيور

يومية

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

الكلمات المحورية.

لا يوجد هناك أي تعيين في هذه المدونة

rss رخصة النشر (Syndication)

باحة الطيور

الصيد في حياة العرب لذة و مهارة و رجولة



الصيد في حياة العرب لذة و مهارة و رجولة





عرف العرب منذ جاهليتهم القديمة- والجاهلية لفظة مجازية لا تعني الجهل وانما تعني العرب في عصور ما قبل الإسلام الحنيف - بالصيد, وكان وسيلة مهمة من وسائل الحصول على الغذاء اللذيذ وهو لحم الصيد (عملية الاصطياد والقنص يسميها العرب الأوائل والآواخر صيداً, وكذلك الطرائد المصطادة هي الأخرى يسمونها صيداً).
لقد شغف العرب شغفا عارما بحب الصيد والقنص وانهمكوا بتدريب وتعليم حيواناتهم المستخدمة لهذا الغرض من خيل وجمال وصقور وكلاب وفهود, وعلموا اولادهم هذه الرياضة الممتعة (رياضة الصيد) التي تغرس في عقولهم وضمائرهم معاني الشجاعة والفروسية وتعزز فيهم روح الصبر والصمود على القتال والنزال, فرياضة الصيد هي دواء وغذاء للاجسام والعقول, لذلك لا نستغرب عندما نجد ان أجدادنا العرب القدماء قد اطلقوا على هذه الرياضة المحببة لكل واحد منهم مسمى "اللذة" وفعلاً ان الصيد لذة تفوق كل اللذات عند عرب الأمس وعرب اليوم, فالصياد أو (القناص) ينسى نفسه أثناء مطاردته للطريدة ويعيش في نشوة عارمة يعرفها كل من مارس هذه الهواية أو رافق القوانيص (الصيادين) في مقناصهم (صيدهم).
فهذا أبو الحارث الملك الضليل الشاعر امرؤ القيس حندج بن حجر الكندي (توفي نحو 130 ق. ه¯/497م) يذكر التسمية الشائعة المفضلة لهواية الصيد عند العرب وهي "اللذة" في هذا البيت من شعره, يقول:

"كأني لم أركب جواداً للذة
ولم أتبطن كاعبا ذات خلخال"

رياضة الصيد هي "البزدرة أو البيزرة":
بعد أن اصبح العرب بفضل الإسلام العظيم سادات الدنيا, تأثروا بمعطيات ومسميات حضارات الأمم الأخرى التي فتحوها ونشروا الإسلام في ربوع ديارها, ففي العهد العباسي صار الصيد والقنص علما يدرس في دواوين الخلفاء والملوك والأمراء, وصار لهذا العلم رجاله واصحابه المتخصصون في كل ما له علاقة بشؤونه وملحقاته, وأصبح اسم هذا الفن أو العلم هو " البزدرة" أو البيزرة أو "البزيرة" وأصل التسمية فارسية آتية من كلمة " باز دار" أي دار الباز (الباز طير جارح مثل الصقر) اذ كان طير الباز من أفضل ضواري الطيور الجارحة المستخدمة للصيد عند الاكاسرة ملوك الفرس, بينما المفضل عند العرب عندما كانوا في جزيرتهم قبل أن يتحضروا هو طير الصقر, وأصبح مسمى الصياد والمعلم المختص في شؤون البيزرة أو البزدرة هو "باز يار" أو بيزار " أو "باز دار" أو " باز داري" والجمع باز دارية" وكانت لهم دار خاصة مجهزة ومزودة بكل ما يحتاجونه لشؤون وظيفتهم ولهم رئيس خاص يسمى "كبير البازدارية" او "كبير البيازرة" يشرف على أمور البزدرة ويراجع السلطان أو الملك أو الأمير في موضوع الصيد والقنص ومواعيده. وعلم البيزرة أو البزدرة يتناول بالبحث فن رياضة الصيد والقنص بالطيور الجوارح (ضواري الطير) مثل البزاة والصقور والشياهين وطريقة علاجها وتربيتها وتدريبها, ويتناول بالبحث والدراسة في كل الأمور التي لها علاقة بالصيد وما يرافق هذه العملية من حيوانات ومعدات وتعليمات. ويخرج الصيادون الى البراري والجبال عادة في موسم اعتدال الجو ويصطادون الغزلان والأرانب البرية وطيور الحباري والقطا والمجل والدراج والبط وأنواعا أخرى من الصيد المتوافر في البيئة التي يتجولون فيها.
ومن الكتب المؤلفة في البيزرة او البزدرة نذكر لكم كتاب "الجمهرة في البيزرة" لعيسى بن حسان الأسدي, وكتاب "الكافي في البيزرة" لعبد الرحمن البلدي وكتاب " أنس الملا بوحش الفلا" لمنكلي وكتاب " المصايد والمطارد" لكشاجم. واقدم كتاب عربي في موضوع الصيد والقنص هو مخطوط " ضواري الطير" للغطريف بن قدامة الغساني, وهو صاحب صيد الخليفة هشام بن عبدالملك.
الصيد بواسطة الكلاب السلوقية"الكلاب الضواري": وهي كلاب مدربة ومعلمة منذ الصغر على أساليب الصيد والقنص فنشأت ضارية " متعودة" على الصيد, تصيد الأرانب والطيور والغزلان, مطيعة غاية الطاعة لصاحبها, تتصرف وفق تدريباته وتعليماته وتنفذ أوامره بحذافيرها. وكلاب الصيد المستخدمة لهذه الغاية عند عربان بوادي جزيرة العرب من نوع "الكلاب السلوقية" الذكر " سلوقي" والأنثى " سلقة" والكلب السلوقي هو كلب ذائع الصيت في الصيد والقنص عند العرب الأوائل والعرب الأواخر, ويفرق عن بقية الكلاب بسرعته الفائقة وحركته الرشيقة, وتكون آذانه طويلة متدلية, ويتميز بضمور البطن واناقة الشكل.
وجاء في بعض المراجع التاريخية ان الكلاب السلوقية تنسب الى مدينة سلوق" في اليمن, ومن مدينة سلوق أخذت اسمها, فيقال: " كلاب سلوقية". وتردد اسم هذه الكلاب الممدوحة بالصيد في الشعر والأدب العربي منذ العصر الجاهلي وحتى هذا العصر, فهذا الشاعر الأموي القطامي يصف كلاب الصيد السلوقية بالحصن التي تجرر الارسان, يقول:

" ومعهم ضوار من سلوق كأنها
حصن تجول تجرر الارسانا"
فكيف تفلت الطرائد من هؤلاء الصيادين الذين معهم مثل هذه الضواري? ان الصياد حالما يرى الغزال او الأرنب فإنه يطلق كلبه (سلوقية) عليها فيطرحها أرضا ويجلبها لصاحبه أو قد يمسكها حتى يأتيه صاحبه فيذبحها لتصبح حلالا, والشيء الذي يجب ان نعرفه ان الكلب لا يذبح الطريدة ولا يجرحها وانما يمسكها حتى يأتيه صاحبه فيأخذها منه.
ويصف ابو عثمان الجاحظ عمرو بن بحر (ت 255ه¯869م) في كتابه "الحيوان" كيفية مطاردة الكلب للطريدة عند عرب زمانه قائلا: " على ان للكلب في تتبع الدراج والاصعاد خلف الأرنب في الجبل الشاهق من الرفق وحسن الاهتداء والتأني ما لا يخفى مكانه على البيازره والكلابين" يوم كان الصيد بواسطة الكلب كانت الأرانب تملأ البراري, أما في زمان البارود (البندقية) والسيارة فعلى الأرنب السلام, لقد اختفت من صحارينا.
والشيء الذي يجب ألا نغفله ان الاسلام الحنيف اباح لنا استخدام كلاب الصيد المدربة وكلاب حراسة الماشية والمزارع والبيوت, أما ماعدا ذلك فهي محرمة شرعا. وجاء في الحديث الشريف: "من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد ولا ماشية ولا أرض, فإنه ينقص من أجره قيراطان كل يوم".
وجاء في الحديث الشريف ايضا: " من اتخذ كلبا إلا كلب زرع أو غنم او صيد نقص من أجره كل يوم قيراطان".
الصيد بواسطة الصقر والسلوقي معاً: حالما يشاهد الصياد الطريدة (الغزال أو الأرنب او الحباري) كامنة على الأرض, فإنه يطلق كلبه (السلوقي) عليها لاثارتها من مكمنها وحالما تتحرك هاربة من الكلب فان الصياد يطلق صقره عليها, لانها عندما تتحرك يراها الصقر فتثير غريزة الصيد عنده فينطلق من كف صاحبه متعقبا الطريدة كالسهم السريع القاتل. ويؤكد الصيادون المتخصصون (البيزدارية أو البازدارية) في علم وهواية القنص والصيد (البيزرة أو البزدرة) ان الصقور لا تلحظ الفريسة (الطريدة) الكامنة إلا عندما تتحرك, لذلك فان وظيفة كلب الصياد هو تحريك الطريدة ليلحظها الصقر ويصطادها يرى الصقر على بعد 20 كيلو متراً وعندما ينقض الصقر على الطريدة فانه يضربها ببراثنه (بمخالبه) ويكون مكان الضرب على الرأس وخصوصا على العيون, فيشل حركتها ويصيبها بضربات قاتلة مربكة, فتسقط على الأرض, ويوكر عليها ينهش لحمها حتى يدركه صاحبه, فيخلصها منه وهي حية فيذبحها لتصبح حلالاً, وللسلوقي الضاري المدرب فائدة مهمة, فهو قد يصل قبل صاحبه الى مكان الطريدة, كالأرنب أو الحباري, ويخطفها من تحت الصقر ويجلبها لصاحبه قبل ان تموت ليذبحها. وفي بعض الاحيان قد يتمكن السلوقي من اصطياد الصيدة(الصيدة في كلام البدو هي الطريدة كالأرنب وغيرها) قبل ان يصطادها الصقر. وجاء في امثالهم الدارجة " سلوقي بلا طير عناء بلا خير"والطير المقصود به الصقر. ومعنى المثل ان القنص والصيد بواسطة السلوقي فقط من دون مرافقة الطير له هو عناء وتعب بلا فائدة. وقد أجاز القرآن الكريم تعليم الجوارح (الكواسب من الكلاب والسباع والطير) وتدريبها على الصيد وأكل ما صادته, ونستدل على ذلك من سورة المائدة, الآية(4), يقول رب العزة والجلال: " يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم الله فكلوا مما أمسكن عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب". ويروي الجاحظ (ت255ه¯/869م) في كتابه "الحيوان": ان الصقر من جوارح الملوك وان الاصطياد بجوارح الطير من هوايات الملوك والاشراف.
وهذا النوع من الصيد شائع عند عرب الجاهلية وزاد التفنن والاهتمام به أيام الامويين والعباسيين. وفي عصرنا الحالي مازالت هذه الهواية محببة لدى ملوك وامراء دول الخليج العربي وذوي اليسار منهم.
الصيد بواسطة الفهد أو الفهدة: الفهد الذي نقصده في كلامنا هذا, هو الفهد العربي الذي كان موجوداً في بوادي جزيرة العرب الى عهد قريب, ولونه رمادي أو رمادي يميل الى البياض منقط جسمه ببقع سوداء كبيرة, وهو أكبر من الهر البري وأصغر من النمر (الاثنان الهر والنمر كانا موجودين في جزيرة العرب). والشيء المؤسف الذي يجب ان نلفت النظر اليه, هو ان النمر العربي انقرض من جزيرة العرب في آواخر القرن الثامن عشر الميلادي, اما الهر والفهد فهما على وشك الانقراض وما تبقى منهما هو عدد قليل حسبما سمعت من الصيادين والقناصين. وأذكر وأنا فتى يافع في سنة 1955 ان احد أعمامي اصطاد فهداً صغيراً بالقرب من الرقعي وكنا نلعب عليه ونستانس بوجوده بيننا. ولا تنس ان اسم "فهد" واسم "فهدة" من الاسماء الشائعة والمفضلة عند رجال ونساء جزيرة العرب الى تاريخ هذا اليوم الذي تقرأ فيه هذا المقال.
ان من يتصفح كتب التاريخ والأدب والشعر عند العرب يلاحظ انهم منذ عصر الجاهلية ومرورا بكل العصور اللاحقة والى العهد القريب كانوا يأخذون الفهدة أو الفهد الصغير ويربونه ويدربونه على الصيد وبواسطته يصطادون الغزلان والمها (بقر الوحش) والفرا (حمير الوحش)".
يصف الشاعر العباسي ابو نواس فهدته الضارية على الصيد والاقتناص قائلا:

"رقم ديابيج على اثوابها
مخطفة الكشحين في اضطرابها
كأنها القناة في انتصابها
والحية الرقطاء في انسيابها
وسرعة العقاب في انصبابها
وتارة كالليث في وشابها
فابصرت من حيث يممنا بها
عفر الظباء وهي في اسرابها
فذهبت تنسل في طلابها
تأكل وجه الأرض في ذهابها
فنحن في عيش من اكتسابها
ولذة ونعمة نعنى بها"

ذكر بعض المستشرقين والرحالين الاجانب الذين زاروا جزيرة العرب وعاشوا مع قبائلها وتجولوا في ديارها, أن الكثير من شيوخ هذه القبائل ورجالها كانوا يصطادون الصيد بواسطة الفهود والصقور والكلاب, وزينوا مؤلفاتهم بصور فوتوغرافية لهذه الفهود المدجنة وهي راكبة خلف اصحابها (ردفا لهم) على صهوات الخيل أو الهجن او تجد صورها واقفة الى جانب اصحابها مع كلاب الصيد والصقور, ان الصيد الجائر الذي رافق ظهور السيارات والبنادق قد عجل بانقراض حيوانات جزيرة العرب, فتدهورت الحياة الفطرية على هذه الأرض المباركة في زماننا الحالي, ولكن الذي يبعث الأمل في النفوس هو مباشرة الحكومات في انشاء المحميات الطبيعية للمحافظة على البيئة وحيواناتها وأعشابها وشجيراتها وسن القوانين المتعلقة بالبيئة.
من الأسماء اللامعة في تاريخ الصيد عند العرب: يذكر الاخباريون العرب القدماء في كتبهم التراثية, أن من أوائل العرب الجاهليين الذين ولعوا بالصيد ومارسوه واشتهروا به هو الحارث بن معاوية بن ثور الكندي فهو من أوائل الذين صادوا بالصقور وكان خبيراً في تربيتها وتضريتها تعويدها وتدريبها.
وتذكر كتب التراث ايضا أن وائل بن ربيعة بن الحارث التغلبي - شيخ قبيلة تغلب بالعصر الجاهلي, كان مولعا بالصيد ودائما على يده صقر ويرافقه كلبه الضاري في كل تنقلاته وسفراته وقنصاته, فأطلق العرب على هذا الشيخ الكبير الذي لم يفارقه كلبه أبداً اسم " كليب وائل" ومع مرور الوقت اختصروا هذا الاسم المكون من مقطعين الى اسم "كليب" فقط, فغلب عليه هذا الاسم او هذا اللقب واصبح معروفا عند عرب زمانه وعرب زماننا باسم كليب بن ربيعة بن الحارث التغلبي" وكانت عربان الجاهلية تضرب به المثل في العزة والمنعة يقولون: "فلان أمنع من كليب وائل" او " فلان أعز من كليب وائل" والعجيب ان عربان اليوم في جزيرة العرب وفي بعض البلدان العربية مازالوا يستعملون هذا المثل في حياتهم اليومية. وبسبب مقتل هذا الشيخ المنيع الجانب " كليب " قامت حرب ضروس بين قبيلتي تغلب وبكر, تسمى ب¯"حرب البسوس" دامت اربعين سنة.
وتذكر كتب التاريخ ان الخليفة الأموي العاشر هشام بن عبدالملك بن مروان (ت125ه¯) كان شغوفا ومغرما بالصيد حتى أنه عين موظفا خبيرا لشؤون صيده وقنصه هو "الغطريف بن قدامة الغساني" وجعل مسماه الرسمي في ديوان الامارة هو " صاحب صيد هشام بن عبدالملك" وكان الغطريف من اسرة الغساسنة أمراء عرب الشام سابقا وهو مرجع في علم وفن الصيد وكل ما يتعلق بهذا الفن من صقور وكلاب وعدة وتدريب وتطبيب, وكثيرا ما يرد ذكر الغطريف في كتب البزدرة (رياضة الصيد والقنص).
قال الشاعر ابو نواس ممجدا الصيد بالصقور:

" لا صيد الا بالصقور اللمح
كل قطامي بعيد المطرح".

القُطامي أو القَطامي: من أسماء الصقر الحر عند عرب الجاهلية وعند العرب الحاليين.
والاسم جاء من قطمه اللحم بمنقاره, أو من قطم الجناحين أي قصرهما وهي صفة محببة في الصقور.
وتذكر كتب التاريخ ان الخليفة الاموي الوليد الثاني بن يزيد الثاني (ت 126ه¯) والخليفة العباسي محمد المهدي (ت169ه¯) من المشهورين بحب وممارسة هواية الصيد والقنص ويصرفان عليها أموالا طائلة.

http://www.altanaya.net/vb/showthread.php?t=77237


16.06:50 . 29 غشت 2014
aboukhalid · شوهد 331 مرة · 0 تعليق
الفئات: عالم الطيور
مُشاطرة هذه المقالة على: del.icio.us · Digg · Furl · Google · Scuttle · Yahoo · 

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://bird.web-day.net/ECIE-CaOiaN-b1/CaOiI-Yi-IiCE-CaUNE-aDE-a-aaCNE-a-NIaaE-b1-p415.htm

التعاليق

هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)


المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)